منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة
مرحبا زائرنا الكريم
اسعدتنا زيارتك
ويشرفنا تسجيلك معنا
فمرحبا بك زائرا ومرحبا بك عضوا معنا

منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة


 
الرئيسيةبوابة المعرفةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نجوم المعــــــــــــرفة ترحــــــــــــــب بزوارها الكــــــرام
يوم سعيد ومبارك
المواضيع الأخيرة
» شركة الايمان للسياحة
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 8:25 من طرف nada karam

» #أقوي_عروض_الشتاء #الاقصر_واسوان
الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 8:51 من طرف nada karam

» مكتبة مذكرات تخرج◄ تخصص ادب عربي
الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 21:04 من طرف hicham2013

» برنامج فوتو فونيا PhotoFunia
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 14:00 من طرف feitas

» اشهار المواقع و المنتديات و المدونات
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 11:26 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:39 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:28 من طرف feitas

» أخبار الرياضة المصرية
السبت 22 نوفمبر 2014 - 21:59 من طرف feitas

» كأس أفريقيا لن تقام في المغرب وحرمان منتخبه من المشاركة
الأربعاء 12 نوفمبر 2014 - 16:09 من طرف feitas

» اخر الاخبار في الجزائر
الأحد 12 أكتوبر 2014 - 11:56 من طرف feitas


شاطر | 
 

  الحضارة الميسينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
feitas
مؤسس نجوم المعرفة

avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 1889
نقاط : 4603
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 05/05/2010


مُساهمةموضوع: الحضارة الميسينية   الأربعاء 29 سبتمبر 2010 - 13:23

إن ما لدينا من آثار هذه الحضارة أقل من أن يمكننا من أن نصورها في صورة واضحة وضوح الحضارات التي تتكشف عنها خربات كريت أو أشعار هوميروس. ولكننا نستطيع أن نقول عنها أنها امتداد لحضارة كريت كما هي الحضارة الرومانية بالنسبة للحضارة الإغريقية ، وإن ما نجده بين بقايا الآثار الميسنية من عظام الظباء، والخنازير البرية، والمعز، والضأن، والأرانب، والثيران، والخنازير - بل عظام السمك والأصداف البحرية - ليدل على أن شهوة الطعام بين أولئك القوم قد وصلت إلى المرحلة التي يصفها لنا هومر، والتي لا تلائم خصر الكريتيين النحيل. وتكشف الآثار في أماكن متفرقة عما بين أساليب الحياة "القديمة" في العصر الحجري و "الحديثة" في العصر البرونزي من تشابه عجيب، فقد نجد سهاماً من الحجر الزجاجي إلى جانب مثقب برنزي أجوف كان يستعمل في عمل ثقوب في الحجارة للأوتاد .
أما الصناعة، فلم تكن متقدمة تقدمها في كريت، فلسنا نجد في أرض اليونان القارية مراكز صناعية مثل جورنيا، كذلك كان نمو التجارة بطيئاً، لأن البحار كانت عرضة لغارات القراصنة، ومنهم المسينيون أنفسهم. وكان ملوك مسيني تيرينز يستخدمون فنانين كريتيين ليحفروا على الأواني والخواتم، ما كانوا يقومون به من أعمال القرصنة التي يفخرون بها. وكانوا يبنون مدنهم في داخل البلاد ليدفعوا عن أنفسهم شر غيرهم من القراصنة، بعيدة عن البحر بعداً يمكنهم من أن يتقوا الغارات المفاجئة ، وقريبة منه قرباً يمكنهم من الإسراع إلى سفنهم . ولما رأت مسيني كريت تزدهر بعد اشتغالها بالتجارة وتركها للقرصنة , أدركت أنها لن تلحق بها إلا بمنافستها في مجالها , فطورت قرصنتها إلى تجارة , وفي عام 1400 ق.م استطاعت مسيني منافسة كريت في مجالها , فلم يقتصر دورها على إيصال بضائع الشمال إلى كريت بل تجاوزتها إلى مصر , مما أدى إلى نشوب خلاف كبير بينهما , وربما نتجت عن هذا الخلاف الحرب التي دمرت القلاع الكريتية .[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صيد الخنازير البرية ولم يكن التطور الثقافي في مسيني مواكباً للتطور الاقتصادي , وبإمكاننا الاستدلال على ذلك من الآثار الباقية من مسيني , فمن الباقي من آثارها جرار عليها رموز لم تحل بعد , ولكن لم تكشف عمليات البحث عن وثائق , أو ألواح من صلصال , وأكبر الظن أن المسينيين استخدموا مواداً سريعة العطب , وكما يظن أن الكريتيون فعلوا ذلك أيضاً في أواخر عهدهم . أما في الفن فنهجوا نهج الكريتيين , حذوا القذة بالقذة , مما جعل العلماء يظنون أنهم كانوا يستقدمون كبار الفنانين من كريت , ولكن ازدهار فن التصوير في مسيني بعد اضمحلاله في كريت يفند هذا الرأي , فترى "النساء اللاتي في المقاصير" من كبريات السيدات اللائي تزدان بأمثالهن دور التمثيل في هذه الأيام، وقد صففن شعرهن وارتدين من الملابس ما يتفق مع أحسن طراز في الوقت الحاضر؛ وهن أقرب إلى الحياة الحقة من "السيدات الراكبات في العربة" اللائي خرجن للتنزه في الحقول آخر النهار وتكلفن الجمود في ركبتهن. وخير من سيدات المقاصير منظر "صيد الخنازير البرية"، وهو نقش من نقوش تيرينز . وبإمكاننا أن نستدل من هذه النماذج على ما كان يستمتع به المسينيون من حياة نشطة ومن أجسام قوية، وما كان لنسائهم من جمال وما كان في قصورهم من زينة واضحة جميلة. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الخنجران ولم تتفوق مسيني على كريت إلاّ فيما كان على المعادن , وبلغ من جراءة وتطور فنانيها أن ابتدعوا أشكالاً جديدة خاصة بهم , . وإذا لم يكن شليمان قد عثر بحق على قناع أجاممنون، فقد عثر على ما يعادله فضة وذهباً. عثر على حلي كثيرة الأنواع، وبكميات تدل على الإسراف الشديد، وعلى أزرار ذات رؤوس خليقة بأن تكون في ملابس الملوك؛ وحجارة كريمة حفرت عليها مناظر صيد أو حرب أو قرصنة . ومن أجمل ما وجد قي تيرينز ومسيني , خنجران من البرنز مرصعان بمزيج من الذهب والفضة، ومصفحان بالذهب المجلو المصقول، وعليهما نقوش تمثل قططاً برية تطارد بطاً، وأسوداً تطارد فهاداً أو تحارب أناسي . وأغرب من هذه كلها الأقنعة الذهبية التي كانت على ما يظهر تغطي بها وجوه الموتى من الملوك. ويشبه أحد هذه الأقنعة وجه قطة؛ وقد دفعت شليمان شهامته إلى أن يعزو هذا القناع لأجاممنون لا لكليتمنسترا زوجته . والأشد غرابة , أن أروع روائع الفن المسيني بلا جدال لم يعثر عليها في تيرينز ولا في مسيني، بل عثر عليها في قبرص ففيو Vaphio بالقرب من إسبارطة، حيث كان أحد صغار الأمراء ينافس ملوك الشمال في التفاخر والعظمة. وقد عثر في ذلك المكان، بين كنز آخر من الحلي، على قدحين من الذهب المطروق بسيطين في شكلهما ولكنهما بذل في صنعهما كل ما يستطيع الفنان المحب لفنه العظيم أن يبذله فيه من الصبر والإتقان. وتشبه صناعة هذين القدحين أحسن الصناعة المينوية , مما أغرى علماء الآثار في نسبة هذين القدحين إلى أحد فناني كريت , ولكننا يحزننا أن تحرم الثقافة الميسينية أحسن ما خلفت من آثار. نعم إن موضوع النقوش التي على القدحين - وهو اقتناص ثور وترويضه - يبدو من الموضوعات التي اختصت بها كريت؛ ولكن كثرة هذا المنظر وأمثاله محفورة على الخواتم والأختام الميسينية أو مصورة على جدران القصور، تشهد بأن مصارعة الثيران كانت منتشرة في أرض اليونان انتشارها في الجزيرة. وقد نقش على أحد القدحين منظر الثور وقد صيد في شبكة من الحبال السميكة، وفتح فاه ومنخريه وهو لا يكاد يستطيع التنفس من شدة الغضب وفرط التعب، وكلما حاول التخلص من الشرك ضاقت عليه حلقاته؛ وعلى الجانب الآخر ثور ثان يقفز قفزة الرعب والهلع، وثالث يهاجم غلاماً من الرعاة أمسكه بشجاعة نادرة من قرنيه. وعلى القدح الثاني يساق الثور ؛ فإذا أدرنا القدح رأيناه قد رضي بقيود الحضارة وانهمك على حد قول إيفنز في "حديث غرامي" مع بقرة . وقد مضت قرون كثيرة بعد ذلك العهد قبل أن يظهر مثل هذا الصنع البديع في بلاد اليونان . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
القدحان ويبدو أن المسيني كان يعتقد بوجود حياة بعد الموت , فكان يضع الأموات في جرار ضيقة , وكان يصطحب معه في قبره كل ما يمكنه الانتفاع منه . والدين المسيني شبيه جداً بالدين الكريتي بقدر التشابه الكبير بين مسيني وكريت , فنجد الرموز الدينية الكريتية لها نفس القيمة في مسيني , من البلطة المزدوجة، والعمود المقدس، واليمامة الإلهية، وعبادة أم إلهة ممثلة في إله غلام لعله ولدها؛ وهنا أيضاً نجد أرباباً صغاراً في صور أفاع. وقد بقيت الأم الإلهة في بلاد اليونان خلال كل ما حدث في دينها من تطور وتغيير، فقد جاءت بعد ريا Rhea الكريتية دمتر Demeter أم اليونان الحزينة، وبعد دمتر جاءت العذراء أم الإله.
وانتشر الفن المسيني بفضل سيادتها على البحر المتوسط , فوصلت تجارة أمراء البلاد شرقاً إلى قبرص وسورية، وجنوباً إلى مصر مارة بجزائر سكلديس، وغرباً إلى أسبانيا مارة بإيطاليا، وشمالاً إلى نهر الدانوب مخترقة يؤوتيا وتساليا، ولم تقف في سبيلها إلا طروادة !
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
النقوش على القدحين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://feitas.hisforum.net
 
الحضارة الميسينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة :: منتديات تاريخ الشعوب :: تاريخ الحضارات-
انتقل الى: