منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة
مرحبا زائرنا الكريم
اسعدتنا زيارتك
ويشرفنا تسجيلك معنا
فمرحبا بك زائرا ومرحبا بك عضوا معنا

منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة


 
الرئيسيةبوابة المعرفةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نجوم المعــــــــــــرفة ترحــــــــــــــب بزوارها الكــــــرام
يوم سعيد ومبارك
المواضيع الأخيرة
» شركة الايمان للسياحة
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 8:25 من طرف nada karam

» #أقوي_عروض_الشتاء #الاقصر_واسوان
الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 8:51 من طرف nada karam

» مكتبة مذكرات تخرج◄ تخصص ادب عربي
الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 21:04 من طرف hicham2013

» برنامج فوتو فونيا PhotoFunia
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 14:00 من طرف feitas

» اشهار المواقع و المنتديات و المدونات
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 11:26 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:39 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:28 من طرف feitas

» أخبار الرياضة المصرية
السبت 22 نوفمبر 2014 - 21:59 من طرف feitas

» كأس أفريقيا لن تقام في المغرب وحرمان منتخبه من المشاركة
الأربعاء 12 نوفمبر 2014 - 16:09 من طرف feitas

» اخر الاخبار في الجزائر
الأحد 12 أكتوبر 2014 - 11:56 من طرف feitas


شاطر | 
 

 العلاقات الاسرية والنظم الاقتصادية و السياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nassima18
مشرفة المنتديات التعليمية
مشرفة المنتديات التعليمية


الاوسمة :
عدد المساهمات : 315
نقاط : 510
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 05/10/2010


مُساهمةموضوع: العلاقات الاسرية والنظم الاقتصادية و السياسية   الثلاثاء 8 فبراير 2011 - 10:24

العلاقات الاسرية والنظم الاقتصادية و السياسية



مقدمة : طرح المشكلة

الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ، ويتعذر عليه ان يعيش منفردا ، بل يجب ان ينتمي الى تجمع بشري ، سواء كان هذا المجتمع مصغر في شكل اسرة او مجتمع كبير يأخذ شكل القبيلة او الدولة ، وبما ان مصادر التغذية في تناقص و النمو الديمغرافي في تزايد ، اصبح من الضروري ايجاد نظام اقتصادي ، يساهم في استقرار المجتمع . فماهي الأسرة ؟ و ماهي الدولة ؟ وماذا نعني بالأنظمة الاقتصادية ؟



الأسرة و قيم التراث و مشكلات العصر



وضعية مشكلة

كانت الأسرة الى عهد قريب تضم الآباء و الأبناء و الأحفاد و ربما تمتد لتشمل الأعمام و العمات ، لكن اذا كنت احد افراد هذه العائلة ، هل تفضل هذه الحياة المشتركة خاصة بعد زواجك ؟ ام تفضل الانفصال بأسرة صغيرة ؟ اذا كان خيارك الثاني فما مصير الإباء ؟ هل ترمي بهم في مراكز العجزة ؟

تحليل الوضعية

يبدو من خلال الوضعية ان وضع الأسرة تغير فلم تعد كما كانت و كما نسمع عنها في الموروث الشعبي ، ان العائلة الكبيرة مهددة في حين الظروف تشجع الاستقلال بأسرة مصغرة .



أولا : الأسرة كيان اجتماعي متطور

تختلف الحياة الجماعية عنها عن الحياة الجماعية عند الحيوانات فهذه الأخيرة تحيا على هدي الفطرة كمجتمع النحل مثلا ، لكن الأسرة الإنسانية تدخل في الاعتبار صفات الإنسان الأساسية التي لا تكتفي بالفطرة ، ثم انها تعرف انقسام متواصل انها اذ تنحل تكون قد دعمت المجتمع بأسر بدل أسرة واحدة وهذا ما يعنيه هيجل بقوله : " ان وحدة الأسرة محسومة تقوم على الحب فالفرد يوجد داخل الأسرة بصفته عضوا من أعضائها و ليس فقط بوصفته فردا ، وتكون نهاية الأسرة الانحلال و على إثره يوجد الأفراد بصفتهم أشخاص مستقلين ، أي بصفتهم عناصر في المجتمع " والأسرة هي شكل اجتماعي يتميز بطابع ثقافي مميز يختلف من مجتمع لأخر يعمل هذه النظام الثقافي السائد في الأسرة على طبع وتلقين الفرد منذ نعومة أظافرة السلوك الاجتماعي المقبول ويتعلم داخلها طبيعة التفاعل مع الأفراد والعادات والتقليد وبقية النظم الاجتماعية السائد في المجتمع . وقد لا يكون ضرباً من الإفراط في الحديث أن يكون جزءً من النظام السياسي القائم في الدولة يستمد ديمقراطيته أو سلطته أو نمطيته من هذه الخلية الاجتماعية ( الأسرة).



1 ـ الزواج أساس قيام الأسرة :

ومن علامات تطور الأسرة الإنسانية و اختلافها عن التجمعات الحيوانية انها تقوم على الزواج و نعني به عقد اقتران بين رجل و امرأة لتكوين أسرة حسب شروط يحددها القانون ويختلف ذلك من مجتمع إلى اخر فالزواج في الأسرة الاميسية يختلف عنه في الأسرة الابيسية ، و الزواج عند المسيحيين غيره عند المسلمين ، ولكي ينجح هذا العقد بين الرجل و المرأة يجب توفر ما يلي :

المقوم البنائي

وهو تكامل وحدة الأسرة في كيانها وبنائها من حيث وجود كل أطرافها الزوج والزوجة والأبناء في صورة مترابطة متماسكة كل يقوم بدورة لتحقيق الأهداف التي تضعها الأسرة لنفسها. ولا بد من وجود أبعاد المثلث: الأب، الأم، الأبناء، في عملية بناء الأسرة لتحقيق التفاعل اللازم ولأداء الوظائف الأسرية وعند اختلال هذا النظام البنائي تحدث الاضطرابات المحتملة للأسرة.

المقوم العاطفي

بمعنى توفر قدر كافي من العواطف الإيجابية كالحب والود والتسامح والرحمة والتقدير والاحترام والمغفرة والتضحية بين أطراف الأسرة الثلاثة لتوفير حد مناسب من الأمن النفسي داخل العائلة .

المقوم الاقتصادي

بمعنى توفير قدر كافي من الموارد الاقتصادية لإشباع الحاجات المادية الأساسية للأسرة وبأشكالها المختلفة، مع الاعتراف بنسبية هذه الحاجات واختلافها من أسرة لأخرى. إذن ولكي يكون وضع العلاقات الأسرية صحياً لا بد من توفر حد مناسب من التوافق في الحياة الزوجية في المجالات التالية:

- التوافق والتكيف العاطفي.

- التوافق الثقافي.

- التوافق المادي.

- التوافق الجنسي.

- الإيمان بقدسية الزواج مع قدر من المرونة.

- الإيمان بحق الإنسان في خصوصيته واحترام مشاعره.

- الإيمان بمبدأ التعاون وليس المنافسة.



2 ـ من الأسرة الممتدة الى الأسرة النواة

الأسرة في المجتمع القديم كانت اكبر عددا وهي ظاهرة ما زالت تعرفها البلاد الإسلامية ولو بشكل اقل ، لأنها كانت في الماضي البعيد تتسع لتكون في النهاية قبيلة و لكنها تقتصر الان على ثلاثة اجيال تضم الآباء و الأجداد و الأحفاد ، وحتى هذه الصورة في طريقها الى الاختفاء تاركة المجال للأسرة المصغرة المكونة من الأب و الأم و عدد محدود من الابناء ، هذه التحولات التي مست شكل الأسرة كان بسبب التغير الطارئ على الحياة الاقتصادية . إذن للأسرة نوعين .



العائلة ـ الأسرة الممتدة

العائلة في هذه الحالة هي وحدة إنتاج واستهلاك، يعمل أفرادها معاً ويعيشون معاً ويأكلون معاً. وخلال ذلك يتعلم الصغار من الكبار أساليب التفاعل الاجتماعي وعلاقات السلطة والقيم والعادات وطرق السلوك التي من شأنها أن تحافظ على وحدة العائلة وإستمراريتها وإعادة إنتاجها في كل جيل. يتعامل المجتمع مع العائلة الممتدة ككل باعتبارها وحدة التفاعل الاجتماعي الذي يتم بين عائلات وليس أفراد وبذلك تلغى استقلالية الفرد .



الأسرة

تتكون من جليين فقط (الأب والأم والأطفال) ويستثنى الأقارب بالدم أو الزواج من التدخل في إدارة شؤونها اليومية، ولا يكون لها شبكة أقارب واسعة سواء من جهة الأب أو الأم. وهذا يعني طبعاً أن أفراد العائلة النووية لا تكون عليهم واجبات أو التزامات كثيرة تجاه عدد كبير من الأقارب ولكنهم أيضاً لا يستطيعون طلب الدعم أو المساندة من شبكة أقارب كبيرة. أي أن الواجبات المتبادلات بين الأقارب قليلة. وبنفس المنطق لا يوجد للعائلة حق التحكم أخلاقياً أو جسدياً بالأقارب ولا يحق للأقارب حق التحكم بأفراد العائلة.

ويكون سكن الزوجان الجديدان في بيت مستقل عن عائلة الزوج وعائلة الزوجة، ولا يكون هناك أي ارتباط بين مكان سكن العائلة الجديدة ومكان سكن أقارب الزوج أو الزوجة وهذا بدوره يزيد من استقلالية الزوجان الجديدان وتقلل من إمكانيات التفاعل وينهما وبين أقاربهم من جهة الزوج أو الزوجة، مما يضعف روابط القرابة معهم أكثر فأكثر.



ثانيا : وظيفة الأسرة

في السياق التاريخي لبناء المجتمعات وضمن صيرورة التطور التكنولوجي أضاف مجموعة من التكوينات والنظم الاجتماعية التي أخذت أدوارا مختلفة كانت تاريخياً تقوم بها الأسرة، فظهور مؤسسات الخدمات، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات الرعاية مثل الحضانة والرياض، وظهور مؤسسات الدولة المختلفة الدولة، كل هذه النظم الحديثة ضيقت حجم صلاحيات الأسرة حيث اقتصرت وظائف الأسرة المعاصرة على أربعة وظائف رئيسية .



1 ـ الوظيفة البيولوجية: (حفظ النوع)

ظلت الأسرة محافظة على هذه الوظيفة كونها الجسم القانوني والشرعي وخاصة في المجتمعات العربية الذي يبح عملية التكاثر في المجتمع وبالتالي المحافظة على النوع البشري، وتعتبر هذه الوظيفة أساسية في الأسرة كونها تمثل امتداد واستمرارية للحياة بالإضافة إلى أنها تشكل إشباع جنسي غرائزي بشكل قانوني ومنظم للزوجين ضمن مجموعة المعايير والنظم الاجتماعية السائدة.





2 ـ الوظيفة النفسية:

الأسرة تحافظ على تقدير الأطفال لذاتهم وتمنحهم الحماية اللازمة للنمو بشكل نفسي سليم في إطار المجتمع، وهي تمد الأفراد بالاتجاهات الانفعالات الإيجابية والسليبة نحو العديد السلوكيات المختلفة، وهي تعمل أيضاً على ردف الأفراد في العائلة بالاتجاهات والانفعالات العصبية ( إيجابية أو سلبية) إزاء المواقف والسلوكيات ويتعلم الفرد داخل الأسرة نمط التعامل مع المواقف والظروف والأشياء ويكون اتجاهاته المختلفة بناء على ما تم تعلمه داخل الأسرة، هذا وتعمل الأسرة كمرشد نفس اجتماعي للأبناء ترتقي بهم وتمدهم بالقوة اللازمة لبناء شخصية مستقلة قادرة على التفاعل والمساهمة في العملية الإنتاجية في المجتمع( شخصية سوية) .



3 ـ الوظيفة الاجتماعية

لم يكن تكوين الأسرة منذ البداية عفوياً فمجموع الأسر والمؤسسات المختلفة التي تشكل جموع المجتمع وما أتت هذه التكونيات تاريخاً إلا للمحافظة على أهداف المجتمع أصلاً فهي الجزيئات التي تشكل هوية هذا المجتمع تحافظ علية تمده بالجديد ضمن معايير يسمح بها المجتمع. وتأتي وظيفة الأسرة في هذا السياق لردف الأفراد بآلية التفاعل الاجتماعي والمشاركة في القضايا الحياتية العامة للمجتمع هذا بالإضافة إلي أنها تشكل نمط العلاقة الاجتماعية وطبيعة التفاعل الديناميكي داخل المجتمع وبين الأسر المختلفة فالمناسبات الاجتماعية، والمشاركة والمؤسسات المختلفة للمجتمع وتعزيز التواصل الاجتماعي فيما بينهم.



4 ـ الوظيفة الاقتصادية

ظلت الأسرة على مر العصور المعيل الأساسي للأبناء وحافظت على هذه الوظيفة كونها عصب رئيسي وأساسي عبر التاريخ، فللأسرة ( الأب و الأم وأحياناً الأخ/ت الأكبر) دور رئيسي في تمويل الأسرة وسد احتياجاتها المادية. وهي تعمل بجانب هذا أنها تعزز سلوك ما نمط اقتصادي معين يتعلم فيه الأبناء طبيعة العمل الاقتصادية داخل المنزل في المستقبل.



ومن وظائفها أيضا مواجهة التحديات التي تهدد استقرار الأسرة سواء ما تعلق منه بالخلافات الزوجية التي قد تؤدي الى الطلاق ، و الوضع الاقتصادي الذي قد يتدهور و يؤثر سلبا على تماسك الأسرة ، هذا بالإضافة الى العوامل الخارجية المشجعة على التحرر ، وقد يخص الأبناء في فترة المراهقة ، او الزوجة عندما تتأثر بأفكار جديدة تكتشف من خلالها انها مهضومة الحقوق . وهي تحديات تواجه الأسرة الحديثة و يجب
التعامل معها بحكمة لتفادي أثارها المدمرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلاقات الاسرية والنظم الاقتصادية و السياسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة :: المنتتديـــــات التعليمـــــــــــــــة :: التعليــــــم الثانـــــــوي :: السنة الثالثة ثانوي-
انتقل الى: