منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة
مرحبا زائرنا الكريم
اسعدتنا زيارتك
ويشرفنا تسجيلك معنا
فمرحبا بك زائرا ومرحبا بك عضوا معنا

منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة


 
الرئيسيةبوابة المعرفةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نجوم المعــــــــــــرفة ترحــــــــــــــب بزوارها الكــــــرام
يوم سعيد ومبارك
المواضيع الأخيرة
» شركة الايمان للسياحة
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 8:25 من طرف nada karam

» #أقوي_عروض_الشتاء #الاقصر_واسوان
الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 8:51 من طرف nada karam

» مكتبة مذكرات تخرج◄ تخصص ادب عربي
الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 21:04 من طرف hicham2013

» برنامج فوتو فونيا PhotoFunia
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 14:00 من طرف feitas

» اشهار المواقع و المنتديات و المدونات
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 11:26 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:39 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:28 من طرف feitas

» أخبار الرياضة المصرية
السبت 22 نوفمبر 2014 - 21:59 من طرف feitas

» كأس أفريقيا لن تقام في المغرب وحرمان منتخبه من المشاركة
الأربعاء 12 نوفمبر 2014 - 16:09 من طرف feitas

» اخر الاخبار في الجزائر
الأحد 12 أكتوبر 2014 - 11:56 من طرف feitas


شاطر | 
 

 القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
feitas
مؤسس نجوم المعرفة

avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 1889
نقاط : 4603
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 05/05/2010


مُساهمةموضوع: القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار   الجمعة 28 يناير 2011 - 23:37

بالنسبة للعائق الإيبستيمولوجي: فهو يبرز في
الشروط النفسية للمعرفة تبعا لضرورة وظيفة، فالمعرفة العلمية إذن هي التي
تنتج بذاتها عوائقها الإيبستيمولوجية يقدم باشلار أهم الصور للعوائق
الإيبستيمولوجية:

1. الصورة الأولى:
التجربة الأولى: حيث يرى باشلار أن الوقوف عند التجربة الأولى المتمثلة في الاتصال الأول بالموضوع عائقا معرفيا للموضوعية ¹
2. الصورة الثانية:
التعميم: يرى باشلار أن للتعميم دورا إيجابيا في تقدم التفكير العلمي، و في
فهم الظواهر و ينقل الفكر من تبدد الوقائع إلى وحدة القوانين التي تفسرها.
غير أنه قد يكون تعميما متسرعا و سهلا هذه الحالة هي التي يكون فيها عائقا
إيبستيمولوجيا، يلعب في التفكير العلمي دورا معاكسا.

لدوره الدينامي المألوف حالتان:
أولا: التعميم عندما يكون استجابة لضرورة علمية في تفسير الظواهر بالكشف عن قوانينها هنا لا يكون عائقا إيبستيمولوجيا.
ثانيا: التعميم عندما يكون استجابة لمتعة عقلية فيكون متسرعا و سهلا يعوق بلوغ حقيقة الظواهر.

هناك صورة أخرى يكون فيها التعميم عائق
إيبستيمولوجيا تتمثل في التعميمات التي تقودنا إلى مماثلات زائفة يتم فيها
ازدياد التفاصيل أو إهمال الفروق الدقيقة بين الظواهر باعتبارها تفاصيل أو
فروق لا ينقص إهمالها من القيمة الموضوعية للقوانين العامة ².

هناك صورة أخرى للعائق الإيبستيمولوجي ترتبط
بالمعرفة العامة و تتمثل في التعميمات التي تقوم على أساس بركماتي، يدعو
باشلار هذا العائق بـ " المعرفة الموحدة أو البركماتية ".

عرفنا إذن أن العوائق الإيبستيمولوجية تعوق الفكر
العلمي عند بلوغ الموضوعية، كما تعوقه عن قطع صلته بالمعرفة العامة، غير
أن هناك عوائق إيبستيمولوجية تذهب بالفكر العلمي بعيدا عن الموضوعية و لكن
بطريقة تختلف عن العوائق السابقة نذكر عن هذه العوائق مثالين هما:

 العائق الجوهري:
يعرفه باشلار: " العائق الجوهري مكون من تجمع الحدوس المبددة، بل و
المتعارضة، و بميل شبه طبيعي فإن الفكر ما قبل العلمي كان يركز حول موضوع
معين كل المعارف التي تلعب فيها هذا الموضوع دورا، دون الاهتمام بترتيب
الأدوار التجريبية، إنه يوجد مباشرة في الجوهر كل الخصائص المتنوعة السطحية
منها و العميقة الظاهرة منها و الخفية ³ "
 العائق الإحيائي:
يكمن هذا في امتداد المعارف البيولوجية أو فيزيولوجية إلى غير ميدانها، لكي
نفسر في ضوئها ظواهر أخرى كالظواهر الفيزيائية و الكيميائية ليس الهدف من
الحديث عن هذا العائق توجيه النقد إلى مشروعية المعرفة البيولوجية، فلا شك
أن المعارف التي تنتجها العلوم البيولوجية وفقا لشروط


موضوعية في حدود ميدانها، و عندما لا تستخدم
القوانين التي تستخلصها إلا لتفسير الظواهر التي يتعلق بها دون أن نؤدي إلى
أي امتداد لا موضوعي، و لا مشروع بالتالي لا تعتبر المعارف البيولوجية و
الفيزيولوجية عائقا إيبستيمولوجيا إلا في الحالة التي تستخدم فيها علماء
البيولعوائقها إيبستيمولوجيانتيجة لما سبق نستنتج أنه عند الحديث عن مفهوم
العائق الإيبستيمولوجي لدى باشلار فإنه لابد علينا من الإشارة إلى العمل
العملي لا في جانبه الظاهري فحسب بل في جانبه المخفي أيضا، فالتاريخ الفعلي
للعلوم يبين لنا أنه ما أن تبدأ المعرفة العلمية حتى تبدأ هي ذاتها في
إنتاج عوائقها إيبستيمولوجيا ¹

و من خلال هذا الانقلاب الذي يشهده العلم توصل
باشلار إلى، صياغة مفهوم " القطيعة الإيبستيمولوجية " و هو يعني بها ذلك
المفهوم " الذي يعبر به عن فترات الانتقال الكيفي في تطوير العلوم " حيث
أراد أن يوضح لنا أن هناك في تاريخ اللوم قفزات كيفية تجعل العلم ينتقل
بفضلها إلى نظريات جديدة لا يمكن النظر إليها على أنها مجرد استمرار للفكر
العلمي السابق لها، و بقدر ما تحقق هذه القفزات الكيفية جدة مطلقة في الفكر
العلمي فإنها تحقق قطيعة بين هذا الفكر العلمي و المعرفة العامة، حيث لم
يعد من الممكن النظر إلى النظريات المعاصرة من وجهة نظر المعرفة العامة²

فكل نظرية استمرارية في تاريخ العلوم تجد نفسها
خارجة، ذلك لأن التاريخ الفعلي للعلوم يعرف فترات تعطل أو توقف من جهة، كما
يعرف فترات انتقال كيفية من جهة أخرى، بين المظاهر الأولى و الثانية، يوجد
جدل يريد باشلار أن يقدم لنا تصورا لتاريخ العلوم يضعنا في صميمه. فهذا هو
إذن مفهوم القطيعة بالنسبة إليه.

على هذا الأساس يتبين لنا أن القطيعة الإيبستيمولوجية تحدث في مستويين:
أولا: قطيعة إيبستيمولوجية تحدث بين المعرفة العامية و المعرفة العلمية.
ثانيا: قطيعة إيبستيمولوجية تحدث بين النظريات الكلاسيكية و النظريات العلمية الجديدة.

تتجلى مظاهر القطيعة الأولى التي تحدث بين هاتين
المعرفتين في تصدي باشلار لرأي الاستمراريين، و عليه فإنه يرد عليهم بأمثلة
علمية معاصرة تثبت أنه لا يمكن فهمها انطلاقا من المعرفة العامة.

المظهر الأول للدعوة الاستمرارية أن دعاتها
يرجعون كلما كان الأمر متعلقا بالاستمرارية في الثقافة إلى إثارة مسألة
الاستمرارية في التاريخ، فتاريخ العلوم في نظرهم بعض من التاريخ العام، يرى
باشلار أن الاستمراريين غير قادرين بهذا الفهم لتاريخ العلوم على فهم
الجدل الخاص بهذا التاريخ.

القول الذي يؤكده دعاة الاستمرارية لا يطابق في
نظر باشلار واقع المعرفة العلمية المعاصرة فهم لا ينتبهون إلى عناصر الجدة
المطلقة التي تتميز بها النظريات العلمية المعاصرة، ذلك أن هذه النظريات
سواء نظر إليها من الناحية النظرية أو من الناحية التطبيقية، لا يمكن أن
تجد لها أصولا في المعرفة العامة، و البحث عن أصول في هذه الحالة لن يكون
إلا تعارضا مع الجدة المطلقة لهذه النظريات، و لن يكون إلا عائقا عن الفهم
الموضوعي لحقيقة الاكتشافات العلمية المعاصرة.

الدعوة الثانية للاستمراريين هي أنهم يحاولون
كلما كان الأمر متعلقا باكتشاف علمي جديد، أن يدللوا على انه جاء نتيجة
لتهيئ سابق، فهذا المفهوم لا يفسر السير الخاص لتاريخ المعرفة العلمية و لا
يعطي الدلالات الحقيقية لاكتشافات العلمية الجديدة.

هناك ميزة تظهر بها المعرفة العلمية كقطيعة
إيبستيمولوجية مع المعرفة العامة. هذه الميزة هي أن المعرفة العلمية تتميز
عن المعرفة العامة من حيث طبيعة موضوعها فموضوع المعرفة العلمية معطى فحسب و
لكنه موضوع للفكر أيضا.

إذن هي تلك مظاهر القطيعة الإيبستيمولوجية بين المعرفة العامة و المعرفة العلمية.
نثبت كلما إلا مكان للبحث عن أي نوع من الاستمرار انطلاقا من المعرفة العامة إلى المعرفة
العلمية¹.

ثانيا: القطيعة الإيبستيمولوجية في العلم ذاته فهنا يتحدث باشلار عن قطيعة
ضمن الفكر العلمي ذاته، فهناك نظريات جديدة تحقق قفزة في مسار الفكر
العلمي، تبدو بدون مثيل سابق، لا يمكن فهمها كاستمرار أو كتطوير للعلم
السابق عليها، و قد رأى في النظريات العلمية المعاصرة هذا الفكر العلمي
الجديد.

هناك في نظر باشلار نظريات جديدة تحقق قفزة في
مسار الفكر العلمي، و هذه النظريات مثلت في نظره ثورة قام على أساسها فكر
علمي جديد يتمثل في:

أولا: في الهندسات اللا إقليدية في العلوم
الرياضية، فهذه الأخيرة أحدثت قطيعة بينها و بين الهندسة اللا إقليدية غير
أن هذه القطيعة لا تعني الهجران و الرفض المطلق، و إنما تعني الاحتواء و
الشمول بحيث تصبح هندسة أقليدس حالة خاصة من حالات الهندسة. فهذا المظهر
الأول للقطيعة الإيبستيمولوجية في العلم ذاته و التي تمثل قيام فكر علمي
أكثر شمولا.

إضافة إلى هذا تظهر النظرية الأنشتينية في
النسبية قطيعة إيبستمولوجية ففي أن الانطلاق يكون من النظريات العلمية
المعاصرة، ذلك لفهم العلم السابق الذي هو بعض من العلم الجديد.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://feitas.hisforum.net
 
القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة :: المنتتديـــــات التعليمـــــــــــــــة :: التعليــــــم الثانـــــــوي :: السنة الثالثة ثانوي-
انتقل الى: