منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة
مرحبا زائرنا الكريم
اسعدتنا زيارتك
ويشرفنا تسجيلك معنا
فمرحبا بك زائرا ومرحبا بك عضوا معنا

منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة


 
الرئيسيةبوابة المعرفةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نجوم المعــــــــــــرفة ترحــــــــــــــب بزوارها الكــــــرام
يوم سعيد ومبارك
المواضيع الأخيرة
» شركة الايمان للسياحة
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 8:25 من طرف nada karam

» #أقوي_عروض_الشتاء #الاقصر_واسوان
الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 8:51 من طرف nada karam

» مكتبة مذكرات تخرج◄ تخصص ادب عربي
الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 21:04 من طرف hicham2013

» برنامج فوتو فونيا PhotoFunia
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 14:00 من طرف feitas

» اشهار المواقع و المنتديات و المدونات
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 11:26 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:39 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:28 من طرف feitas

» أخبار الرياضة المصرية
السبت 22 نوفمبر 2014 - 21:59 من طرف feitas

» كأس أفريقيا لن تقام في المغرب وحرمان منتخبه من المشاركة
الأربعاء 12 نوفمبر 2014 - 16:09 من طرف feitas

» اخر الاخبار في الجزائر
الأحد 12 أكتوبر 2014 - 11:56 من طرف feitas


شاطر | 
 

 محاضرات في تاريخ الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منارالسجود
مشرفة قسم المراة والمنتديات الاسلامية

مشرفة قسم المراة والمنتديات الاسلامية
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 737
نقاط : 1551
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 23/08/2010


مُساهمةموضوع: محاضرات في تاريخ الجزائر    الجمعة 14 يناير 2011 - 11:47

المحاضرة الرابعة :

ردود الفعل الجزائرية تجاه الاحتلال الفرنسي
دور حضر الجزائر .

تمهيد/
إن
الدارس للاحتلال الفرنسي للجزائر و ما ترتب عنه من نتائج و بالخصوص ردود
الفعل الجزائرية يخلص على حقيقة هامة و هي سمة الاستماتة التي أبداها سكان
الجزائر العاصمة وما جاورها من قرى و مداشرالى مشاركة باقي المناطق الأخرى
من الوطن باختلاف الزمان و المكان ضد المحتل الفرنسي الدخيل منذ جويلية
1830الى جويلية 1962، و أن الشعب الجزائري لم ييأس و لم يمل من رفضه
للتواجد الفرنسي مستعملا الوسائل العديدة و الإمكانات المتاحة بحسب الظرف
الزمني لمقاومة الاحتلال .
ولعل من خصائص الرفض الجزائري للاحتلال
الفرنسي هو قدرة الجزائريين على الاستفادة من تجارب الماضي و تراكمات
الأجيال ، و قد تجسد ذلك في فترة المقاومة الشعبية الممتدة ما بين 1830و
1871 برغم وجود بعض المحاولات السياسية التي ظلت محتشمة ولم ترقى إلى
الحصول على المطالب التي رفعها الشعب الجزائري وقتها و الممثلة في رفض
الوجود الفرنسي في الجزائر ، هذا في حين امتازت الفترة ما بين 1871 و 1926
بوجود إرهاصات مهمة برزت في التحول الى العمل السياسي المنظم الذي تجسد
فيما بعد في بروز الخريطة السياسية الوطنية المنظمة بكل أطيافها ، و التي
عاد لها الفضل الكبير في تنظيم المجتمع الجزائري و السير به نحو المطالب
الوطنية بعد أن تبلور المطلب الاستقلالي بعد ميلاد نجم شمال إفريقيا سنة
1926 بباريس .
1/ مفهوم حضر الجزائر :
يقصد بالحضر الشريحة
الجزائرية التي كانت تملك من الثروة و الجاه و تمثل أعيان الجزائر العاصمة
و مهاجري الأندلس ، ولكنها تحتل المرتبة الثالثة سياسيا بعد فئة الأتراك و
الكراغلة خلال الفترة العثمانية في الجزائر مع العلم أن هذه الشريحة لم
تطمح إلى تولي المناصب السياسية بقدر ما كانت تمثل فئة التجار و الزراع في
سهول منطقة متيجة ، مع وجود بعض الإستثناءات للحضر الذين تولوا السلطة مثل
عائلة حمدان خوجة التي كانت قريبة من دار السلطان بل كانت تعمل مع طاقم
الداي حسين و هو آخر الدايات الذين حكموا الجزائر .
2/ دوافع اهتمام فرنسا بفئة الحضر :
لقد نسقت الإدارة الاستعمارية جل جهودها مع هذه الشريحة من المجتمع
الجزائري منذ تواجدها في القصبة بغية تكسير بنية المجتمع و الاعتماد على
عامل التفرقة و تجزئة المجزأ ، وذلك بعد أن شعرت بأن طبقة الحضر من
الداعين لعودة الحكم الإسلامي و الحفاظ على قيمه ، هذا فضلا على نقمة هذه
الشريحة على الأتراك ، و لذلك فلا غرابة من أن نجد أن الإدارة الفرنسية قد
أبعدت العنصر التركي و عوضته بالحضر و منحت لهم بعض المناصب و تولوا
الإدارة و وصلوا إلى المناصب الهامة وقتئذ و من أمثلة ذلك تولي أحمد
بوضربة أمين السكة المجلس البلدي بالعاصمة ، و باي التيطري لمصطفى بن عمر .
و كان الغرض من كل ذلك هو تهدئة المقاومة الجزائرية و ربح الوقت لفرنسا من
أجل ترتيب شوؤنها في الجزائر مع بداية الاحتلال ،و كل ذلك ما كشفت عنه
الأحداث لاحقا بعد تجريد الحضر من ممتلكاتهم و أرزاقهم ، بل عملت فرنسا
على تأميم أراضيهم التي تعرضت للاعتداء و النهب من قبل الجيش و قواده
،برغم ما تضمنته معاهدة الاستسلام من بنود و التي أبرمت بين الداي و
القائد الفرنسي في 5 جويلية و التي تنص على احترام ممتلكات الجزائريين .
3/ موقف الحضر من سياسة الاحتلال :
لم يكن الحضر من جماعة المرابطين الذين أعلنوا الجهاد ضد فرنسا كما فعلا
الشيخ محي الدين وابنه الأمير عبد القادر ، و لم يكونوا زعماء قبائل كما
فعل بن زعمون في منطقة متيجة ، و لم يكونوا من بقايا الإدارة العثمانية
كما فعل باي التيطري بومزراق و أحمد باي في بايلك قسنطينة ، بل كانوا طبقة
متميزة ثرية بالأمس و فقيرة بعد ما جردت من كل أموالها و أرزاقها فيما بعد
أي بعد الفترة الأولى من بداية الاحتلال .
و قد عبرت هذه الفئة في
الكثير من الأحيان عن تذمرها و استنكارها من سياسة الإدارة الاستعمارية
المنتهجة في حقها ، و ذلك عن طريق الشكوى و تقديم العرائض ة البعث
باللوائح و كذا الاتصالات المباشرة و غير المباشرة بالسلطة الفرنسية سواء
في الجزائر أو في باريس و من أمثلة ذلك الإسهامات التي قام بها حمدان بن
أمين السكة في الكثير من لقاءاته بالفرنسيين بسبب كثرة التهم الموجهة إليه
على أنه من دعاة عودة الحكم الإسلامي في الجزائر بحسب ما أشار إليه
الدكتور أبو القاسم سعد الله .
كما تذكر الكثير من المصادر التاريخية
أن طبقة الحضر التي هاجرت إلى فرنسا عنوة أو طواعية كونت لنفسها فيما بعد
حلقة متميزة من المعارضة و نسقت الجهود مع كل الجزائريين المنفيين مناك
بغية تقوية الصف ، و من الأسماء اللمعة في ذلك التحرك السياسي الهام في
مرحلة عويصة من تاريخ الجزائر بعد الاحتلال نذكر حمدان بن عثمان خوجة و بن
عمر. و ظلت الكثير من هذه الوجوه محافظة على مواقفها بل متشبثة بمقوماتها
الدينية و الوطنية برغم كثرة الدسائس و سياسة الإغراء و الاستمالة التي
انتهجتها فرنسا مع هذه الوجوه الجزائرية الثائرة بمواقفها السياسية .
4/ بعض الوجوه البارزة في طبقة الحضر :
1/ المفتي الحنفي بن العنابي :
لقد عاصر هذا الشيخ الجليل الحملة الفرنسية على الجزائر ، و قد هاله ما
كان يجري في البلاد لأنه و رآه منافيا لشروط التسليم من جهة ، ومن ة
يتنافى و مبادئ الثورة الفرنسية التي كانت فرنسا تتبجح بها دوما ، ولم يبق
بن العنابي مكتفى الأيدي و راسل القائد العام كلوزيل في العديد من المرات
حول الموضوع ، وفتح معه قضية تنكر الإدارة الفرنسية لبنود معاهدة
الاستسلام التي تم الاتفاق فيها بين الطرف الجزائري و الفرنسي و من بين
بنودها احترام فرنسا للطرف الجزائري ، كما أبلغه بالعواقب التي سوف تنجر
عن ذلك ضد فرنسا نتيجة تهورها السياسي ، و أن ذلك لا محال سوف يشكل خطرا
على أمنها في الجزائر . و الظاهر أن بن العنابي لم يجد المناورة السياسية
و عبر عن ردود أفعاله بكل وضوح مما جلب له الكثير من المتاعب من قبل فرنسا
، واتهمته فرنسا بالتآمر ضدها و تحريض العامة عليها لما كان له من
الاحترام الديني بين سكان الجزائر العاصمة و ما جاورها ، و قامت الإدارة
الاستعمارية بسجن بن العنابي ، بل نفته إلى المشرق العربي رغم الوساطة
التي قام بها حمدان خوجه مع القائد العسكري كلوزيل ، ولو أنها لم تفلح ، و
كان هدف حمدان هو إبقاء زميله المفتي كي يجده سندا له في الدعوة و
المقاومة السياسية ولو أنها ظلت محتشمة مقارنة بالمقاومة الشعبية الجهادية
.
2/ أحمد بوضربة :
يعد من أعيان الجزائر العاصمة و أكبر تجارها ،
كانت اه علاقات وطيدة بحمدان خوجة ، كما كانت له إسهامات كبيرة في
المفاوضات الجزائرية الفرنسية فبيل إبرام معاهدة 5 جويلية ، ويقال عنه أنه
تفاوض لتسليم دار السلطان للفرنسيين لاقتناعه وقتها أن الوجود الفرنسي
وجود مرحلي ذاهب لامحال ، و أن مجيئه الى الجزائر بهدف تحرير الجزائريين
من ربق الأتراك و الاضطهاد الذي كانوا يلاقونه في العديد من المرات على
أيدي بعض من الحكام الذين كان شغلهم الشاغل لجمع الإتاوات و رفع الضرائب
لذلك كانت لبوضربة علاقة جيدة مع دوبورمون. هذا الأخير هو الذي ولاه رئاسة
أول مجلس بلدي للجزائر العاصمة ويعد أيضا من مستشاريه السياسيين ، كما
أولاه القائد الفرنسي كلوزيل إدارة أملاك مكة و المدينة وهي أحباس لها
مكانتها في العمل الخيري للمهاجرين الجزائريين و العرب في دول المشرق
العربي و خصوصا أثناء أداء فرائض ومناسك الحج و العمرة و احتياجاتهم
الماسة لمثل هذه المعونة .
كما اتهمه الفرنسيون بأنه ترأس لجنة
المغاربة التي كانت تعمل لصالح عودة الحكم الإسلامي في الجزائر ، وكان
بوضربة سريع التأثير على الجالية الجزائرية و المغاربية في المهجر ، وكل
ذلك ألق الدوق دوروفيقو الذي تولى حكم الجزائر و غير من نظرته تجاه طبقة
الحضر ، بل اعتبرهم حلقة مخيفة ضد المصالح الفرنسية في الجزائر ، و أنهم
يشكلون خطرا على مستقبل التواجد الفرنسي بالمنطقة و على مستقبلها وقرر
التخلص منهم و نفى الكثير منهم إلى فرنسا ، مع العلم أن بوضربة كانت له
نشاطات مكثفة مع اللجنة الإفريقية التي زارت الجزائر في جويلية من سنة
1833 للوقوف عند أحوال المستعمرة ولو أن هذه الزيارة كانت لصلح فرنسا
لأنها كللت فيما بعد بتقديم المعلومات الكافية و الدقيقة عن الوضع في
الجزائر ومن نتيجة ذلك قناعة الفرنسيين بمستقبلهم الذهبي في المستعمرة
البكر ومن نتائج ذلك صدور المرسوم الملكي القاضي بإلحاق الجزائر بفرنسا
سنة 1834 و الإبعاد النهائي عن مرحلة التردد التي ظلت جلية لدى ساسة فرنسا
.
3/ حمدان خوجة :
يعد من بين أثرياء الجزائر العاصمة تربى في
بيئة علمية و اجتماعية مرموقة ،تعلم العديد من اللغات فأكتسب الخبرة
الواسعة ، أخذ عن والده الأستاذ في الشريعة و العالم بقضايا الساسة وكان
كاتبا عاما للدولة ، سافر حمدان برفقة والده و بمفرده إلى دول عديدة
مشرقية و أروبية و عاصر الكثير من أحداثها ووقف مليا عند حيثياتها .
وعند احتلال فرنسا للجزائر كان حمدان حاضرا و عايش الوقائع ، و كان حمدان
محل ثقة الداي حسين ولذلك فقد تولى التفاوض مع الفرنسيين ، كما أشرف خلال
عهد كلوزيل على تقرير تعويضات الأملاك المصادرة .كما تولى ملف ديون اليهود
في الجزائر ، و شؤون مراسلات بومزراق مع فرنسا ، وبرغم ذلك كله فقد ظل
حمدان من المقاومين و المدافعين عن القضية الوطنية و كان ساخطا على سياسة
كلوزيل المتقاربة و الخادمة لليهود و المحافظة على مصالحهم ، برغم ما تعرض
له هذا الأخير من محاولة جلب و إغراء بعد أن أعاد له كلوزيل بعض من أملاكه
المؤممة ، كما كلفه القائد الفرنسي بالتفاوض مع الحاج أحمد باي الثائر في
بايلك الشرق بغرض الاعتراف بالسيادة الفرنسية ، وكل ذلك لم تمنح فرنسا كل
ثقتها في خوجة و ظلت تتابعه و تتحرى كل نشاطاته .
و في ماي من سنة
1933 دافع حمدان عن القضية الجزائرية أمام الرأي العام الفرنسي و العالمي
وتعاون مع الجالية الجزائرية في فرنسا ومع العديد من المنفيين بباريس
للضغط على حكومة فرنسا و برلمانها ،كما ساهم في اللجنة الإفريقية من أجل
توضيح القضية الجزائرية ، و أرسل مذكرة لحكومة فرنسا عن حالة الجزائر
المزرية ، و أبلغها إلى المارشال سولت وزير الحربية ، ومن جملة مطالبه
تكوين لجنة للتحقيق فيما آلت إليه الجزائر ، وكانت مطالب خوجة واضحة تصب
في ضرورة تمتع الجزائريين بكل حقوقهم ، بل لجأ أيضا إلى الإسهام في
الكتابة لتنوير الرأي العام ودون المرآة التي تعد بالفعل مصدرا ثريا عن
حالة الجزائر وقتئذ . لكن آمال خوجة لم تتحقق ففي 26 سبتمبر كان مصيره
مصير زملائه و طرده كلوزيل من الجزائر بعد أن اتهمه بالتآمر ضد مصلحة
فرنسا ونفي إلى فرنسا ثم عاش في إسطمبول التي وجد بها راحة البال و
الضمير، و بنفي خوجة انتهت حركة لجنة المغاربة التي كانت تضم العناصر
المثقفة و رجال المال و التجارة ، لكن رومانتيقية خوجة و اعتدال بوضربة
وعدم وجود قاعدة شعبية قد ساهم كل ذلك في إجهاض ردود الفعل الجزائرية من
الوجهة السياسية ، و التف الجميع حول ضرورة العمل بالمقاومة المسلحة التي
تركت بصماتها هي الأخرى على صفحات تاريخ الشعب الجزائري خلال القرن التاسع
عشر ، و كانت بحق مرحلة مضيئة من بسالة و استماتة الجزائريين ضد الغزاة
الفرنسيين الذين تنكروا للعرف الدولية و احتلوا الجزائر عنوة و خرجوا منها
عنوة .
المصادر و المراجع المعتمدة في المحاضرة :
1/ أبو القاسم سعد الله ، محاضرات في تاريخ الجزائر بداية الاحتلال.
2/ نفسه ،شيخ الإسلام المفتي بن العنابي
3/ نفسه ، الحركة الوطنية، القسم الأول
4/ عميراوي حميدة ، دور حمدان خوجة في تطور القضية الجزائرية .
5أرجمند كوران ، السياسة العثمانية تجاه الاحتلال الفرنسي للجزائر .
6/ محمد بن العنابي ، السعي المحمود في نظام الجنود

_________________
[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محاضرات في تاريخ الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة :: المنتتديـــــات التعليمـــــــــــــــة :: منتدى التعليم الجامعي-
انتقل الى: