منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة
مرحبا زائرنا الكريم
اسعدتنا زيارتك
ويشرفنا تسجيلك معنا
فمرحبا بك زائرا ومرحبا بك عضوا معنا

منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة


 
الرئيسيةبوابة المعرفةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نجوم المعــــــــــــرفة ترحــــــــــــــب بزوارها الكــــــرام
يوم سعيد ومبارك
المواضيع الأخيرة
» شركة الايمان للسياحة
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 8:25 من طرف nada karam

» #أقوي_عروض_الشتاء #الاقصر_واسوان
الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 8:51 من طرف nada karam

» مكتبة مذكرات تخرج◄ تخصص ادب عربي
الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 21:04 من طرف hicham2013

» برنامج فوتو فونيا PhotoFunia
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 14:00 من طرف feitas

» اشهار المواقع و المنتديات و المدونات
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 11:26 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:39 من طرف feitas

» كاس الخليج 22
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 21:28 من طرف feitas

» أخبار الرياضة المصرية
السبت 22 نوفمبر 2014 - 21:59 من طرف feitas

» كأس أفريقيا لن تقام في المغرب وحرمان منتخبه من المشاركة
الأربعاء 12 نوفمبر 2014 - 16:09 من طرف feitas

» اخر الاخبار في الجزائر
الأحد 12 أكتوبر 2014 - 11:56 من طرف feitas


شاطر | 
 

  محاضرات في تاريخ الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منارالسجود
مشرفة قسم المراة والمنتديات الاسلامية

مشرفة قسم المراة والمنتديات الاسلامية
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 737
نقاط : 1551
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 23/08/2010


مُساهمةموضوع: محاضرات في تاريخ الجزائر    الجمعة 14 يناير 2011 - 11:43

المحاضرة الأولى:

الأوضاع السياسية و الإقتصاديةو الإجتماعية
في أروبا عشية الإحتلال الفرنسي للجزائر


تمهيد :
لعل المتمعن في صفحات التاريخ الأوروبي مع مطلع القرن السادس عشر و بداية
القرن السابع يجد الوجه الأروبي قد تغير نحو الإيجاب و خصوصا أثناء القرن
الثامن عشر و ذلك بعدأن خرجت أوروبا من حروبها الضيقة الإقليمية إلى البحث
عن سبل الوحدة و ترك سلبيات الكنيسة إلى الإحتكام إلى التوجهات الجديدة
المنبثقة عن أفكار التنوير و الغقلنة ،و أضحى التوازن جليا بين عالم الأمس
الذي إتجه نحو التراجع و العالم الأوروبي إلى خط لنفسه ويكشف عن نواياه
التوسعية بفضل تحسينه أوضاع مختلفة:
1/الوضع السياسي:
إن الدارس
للوضع السياسي في أوروبا منذ النصف الأخير من القرن18 يجده يتميز بروح
الوفاق و التضامن الأوليين نحو النظرة التوسيعية عكس ما كانت عليه قبل هذه
الفترة و بالخصوص خلال التوسعات النابليونية في أوروبا و فارجها و لعل
الشيء الذي ميز أوروبا أيضا مع بداية القرن التاسع عشر هو بروز قوتين
كبيرتين تتمثلان في قوة فرنسا و عظمة بريطانيا و البحث لكل منهما عن مناطق
نفوذ إلى ما وراء البحار خصوصا بعدما أصبحت الدولة العثمانية تسمى بالرجل
المريض و حان الأوان لإقتسام ممتلكاتها و ذلك ما عرف بالمسألة الشرقية و
حتى إيالة الجزائر بإعتبارها كانت تابعة للباب العالي.
و إذا كانت
الثورة الفرنسية التي عرفتها فرنسا سنة 1789 تحت شعار الإخاء و المساواة و
الحرية فإن نظرة فرنسا للجزائر كانت سابقة لهذا التاريخ بل يعود إهتمامها
بشمال إفريقيا إلى مرحلة الإمتيازات التي تحصلت عليها خلال عهد فرانسوا
الأول و سليمان القانوني خلال سنة 1535.
و كانت شعارات الثورة
الفرنسية قد إيقضت العديد من دول أوروبا بغية الوحدة المنشودة مثلما هو
الشأن بالنسبة لإيطاليا و ألمانيا و إسبانيا و حتى روسيا إذ عرفت هذه
الأقاليم حركات تحريرية ضد الانظمة الديكتاتورية و ظهرت ثورات كالثورة
الشعبية في إسبانيا سنة 1812و في روسا سنة 1825، و محاولات الإتصال
المتكررة عن أراضي الدولة العثمانية في أراضي البلقان و التي آلت إنفصال
الحرب سنة 1804 و إستقلال اليونان سنة 1830 و بنفس الوتيرة إستقلت بلجيكا
عن هولندا كما انفصل بولونيا عن روسيا و المجر عن النمسا و رومانيا عن
الباب العالي.
و يمكن القول أن هده الحركات الإنفصالية أخدت الشيىء
الكثير عن مبادىء الثورة الفرنسية ، هده المبادىء التي كسرت أسس الإقطاع و
زعزعت أركان الرجعية والإستبداد ، و لكن إنعكاس ذلك كان على أرزّوروبا
أكثر من غيرها ، لأن فرنسا لم تنقل إلى الجزائرإلا ما يتعار ض أساسا مع
مبادىء الحرية و المساواة ، و اختارت بذلها السيطرة و الهيمنة و الإحتلال
لأرض ليست لها ، و إستعبدت شعبا بإسم الحرية و اليموقراطية تحت ذريعة
تأذيب الاي حسين آخر دايات الجزائر
2/ الوضع الإقتصادي و الإجتماعي:
لقد
استطاعت دولة أروبا و بالخصوص فرنسا و بريطانيا أن تغير من أوضاعها
الإقتصادية و الإجتماعية ، و خصوصا بعض وصول الطبقة الوسطى البرجوازية إلى
السلطة و الإستيلاء على دواليب الحكم ، و بذلك تشكلت أنظمة سياسية جديدة
غيرت من البنية الإجتماعية ، و عززت من وسائل الإنتاج ، و خرجت من صراعات
الكنيسة ، و إعتمدت على حركة العقلنة و التنوير ، وكل ذلك عزز من القيم
الإجتماعية و من ظروف المعيشية فازدادت المواليد و نقصت الوفايات ، و
استغل الهرم الإجتماعي لبناء أروبا الحديثة التي طلقت عهد الظلام و التي
إمتازت به فترة العصور الوسطى .
ولعل من العوامل المساعدة إيضا على
بناء وجه أروبا الحديثة هو إنتشار مظاهر الثورة الصناعية و إزدياد الطلب
على المواد الأولية ، و أصبحت الضرورة ماسة إلى البحث عن الأسواق الخارجية
للتصدير ، و من ثم أضحى التكفل بالطرق التجارية و البرية حتمية ملحة ضد
المخاطر الخارجية ، و بالضبط ضد الجزائر التي كانت تلبسها أروبا تهما
خطيرة كقضية القرصنة و الإعتداء على السفن العابرة في البحر الأبيض
المتوسط .
ولذلك فلاغرابة أن نجد دول أروبا تتحالف ضد الجزائر لإحباط
هذا الشبح المتمثل في البحرية الجزائرية التي كانت رافعة لراية الجهاد
البحري للحفاظ على الدولة الإسلامية ، بل ونجد القضية الجزائرية قد أدرجت
في جدول أعمال مؤتمر فيينا 1815 ، و كذلك مؤتمر إكس لاشبيل سنة 1818 ، و
بذلك أضحت الضرورة ماسة لتكسير شوكة الجزائر و هيبتها الدولية
و من
هنا نجد أروبا و كأنها قد شعرت بمرحلة جديدة سادها عنصر التفوق ، و إنتقلت
من مرحلة الصمود إلى مرحلة جديدة تجلت في سياسة التوسع و الهيمنة لحماية
مصالحها و البحث عاى مناطق نفوذ عديدة ، و تجلى ذلك في العديد من التحرشات
التي قامت بها على سواحل البحرالأبيض المتوسط ، وخصوصا ما كان على شواطىء
الجزائر ، وكل ذلك جر بالعلاقات الجزائرية الأروبية إلى عملية المد و
الجزر ، بل أحيانا إلى طريق مسدود.
و من بين الدول الأروبية التي
إهتمت بالقضية الجزائرية دولة فرنسا التي شنت في العديد من المرات غاراتها
على سواحل الضفة الجنوبية من المتوسط ، و بالضبط سواحل الجزائر ، كما
تحالفت في العديد من المرات مع البحرية الأروبية لإضعاف شوكة الجزائر ، و
لعل خير مثال على ذلك مشاركة فرنسا في معركة نافرين بجنوب اليونان سنة
1827 ضد الأسطول العثماني الذي ناصره وقتها الأسطول الجزائري ، هذا الأخير
الذي إعتبر أن التحالف الأروبي كان تحالفا صليبيا ضد الدولة العثمانية
الممثلة للخلافة الإسلامية .
ونظرا لإختلال التوازن بين القوتين
البحريتين العثمانية و الأروبية ، فإن الغلبة كانت لأروبا التي خرجت من
ظيم العصور الوسطى إلى مرحلة التنوير و قيام الثورة الصناعية .و يعد
إنهزام الجيش العثماني و معه البحرية الجزائرية إيذانا واضحا على بداية
التحرش الفعلى الفرنسي على سواحل الجزائر بعد تكسير أسطولها البحري و زوال
هيبة إنكشاريتها ، و كانت فرنسا تسعى دوما لإزالة الجزائر من الخريطة
السياسية الدولية ، و إعتبر الكثير من المؤرخين الفرنسيين أن عملية
الإحتلال أضحت ضرورية و تاريخية و حتمية ، و أنه حان وقتها لجني ثمار قرون
عديدة من التربص للإنفراد بإحتلال الجزائر ، هذه الأخيرة التي أصبحت في
أواخر عهد الدايات تعيش جملة من الصعوبات أثرت عليها سياسيا بعدما لاح في
الأفق فتور في العلاقات بين دار الساطان بالعاصمة و البيالك الأخرى سواء
في قسنطينة بزعامة أحمد باي ، أو بايلك التيطري بقايدة بومزراق ، أو بايلك
الغرب ، و أصبح العامل المشترك هو الدنوش السنوي الذي يدفع لخزينة الدولة
بالجزائر العاصمة .و كل ذلك إنعكس بالسلب عاى البنية الإقتصادية و
الإجتماعية و حتى الثقافية للجزائر عشية الإحتلال .مما مكن القوة و الحملة
الفرنسية بقيادة دوبورمون من إحتلال الجزائر في صائفة 1830 .



المصادر و المراجع المعتمدة في المحاضرة:
1/ الدكتور جمال قنان ، نصوص ووثائق في تاريخ الجزائر الحديث 1500-1830، ط1 ، المؤسسة الجزائرية للطباعة 1987.
2/ الدكتور أبو القاسم سعد الله ، الحركة الوطنية الجزائرية ، القسم الأول ، ط1 ، المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر1992
3/ الدكتور محمد العربي الزبيري، مدخل إلى تاريخ المغرب العربي الحديث ، ط2 ، الشركة الوطنية للنشر و التوزيع 1985.
سعد الله ، محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث (بداية الإحتلال )، ط3 ، الشركة الوطنية للنشر و التوزيع
1982 .





_________________
[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محاضرات في تاريخ الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجــــــــــــــــــــوم المعرفــــــــــــــــــــــة :: المنتتديـــــات التعليمـــــــــــــــة :: منتدى التعليم الجامعي-
انتقل الى: